"اماه ارجوك لا اريد الموت
كلا
ارجوك انها تؤلم ! حقا تؤلم "
هذه كانت كلماته الاخيرة في احضان امه الخائفة من طموح زوجها الذي جلب الدمار الى مملكته
قتل ولم تجف دمائه وهاهم اعدائه يبحثون عن زوجته وابنها
هل هي قسوة ام رحمة
لم تتردد امه بأن ترسل ابنها الى الموت قبلها
كل هذا لحمايته
ام لتحقيق هدف في مخيلتها
مشاعر و احاسيس تلوج في صدر ابنها وهو يتألم من برودة الحديد الذي يشق صدره وهو بين يدي امه

No comments:
Post a Comment